الأميـر .. عبدالعزيز بن عبدالرحمن العنقري .. رحمه الله
عبدالعزيز العنقري .. انتقل إلى رحمه الله ..
تسع سنوات - تقل أًو تكثر - وهو في غيبوبة تامة ..
هل تعلم ياصاحبي أنه أثناء غيبوبته .. كانت أعماله الصالحة المداوم عليها تكتب له كل لحظة وكل ساعة .. صلاته وقراءته للقرآن وابتسامته لأخيه المسلم وذكر الله .. كلها كانت مستمرة معه أثناء غيبوبته ..
سبحان الله وسبحان رحمته ..
ألهذه الدرجة كان ربنا سبحانه يحبك ياعبدالعزيز العنقري ..
كم من الحسنات والدرجات حصلت عليها .. وأنت على فراشك .. ويظن الآخرين أنك لاتحرك ساكنا .. وهم يكسبوا ذنوباً وأنت تكسب الحسنات تلو الحسنات ..
رحمك الله يا أميراً أحبك أهل بلدتك ..
نعم أميراً .. بابتسامته .. وكرمه .. وسعة باله ..
كان أميراً .. بصفاته وإنسانيته ..
لم يكن يشاهد - رحمة الله عليه - رجلاً غريباً أو رجلاً ابتعد عن بلدته ثم عاد إليها .. إلا ويتشبث به لدعوته لإكرامه وتقديره ..
أسس عائلة الكل يشهد لأبنائه وبناته بتواضعهم وطيب معدنهم ..
وأتحدث عن شخصياتهم وتعاملهم مع الآخرين .. فنعم الوالد ونعم التربية ..
أتحدث عنه كجار له عرفته منذ كنت طفلاً حتى توفي ولي أطفال ..
وأتحدث عنه كأحد أفراد بلدته التي رأسها أثناء حياته - رحمة الله عليه ..