قال نائب رئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبدالله العطية: إن الاستهلاك العالمي من الغاز الطبيعي سيزداد بمعدل 1.6 في المائة سنويا، من 104 تريليونات قدم مكعب في العام 2006 إلى 153 تريليون قدم مكعب في العام 2030.
وأشار العطية خلال افتتاحه في الدوحة أمس اعمال اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي، الى ان الغاز سيبقى المصدر الرئيسي للطاقة المستخدم في القطاع الصناعي وتوليد الكهرباء.
وقال: إن الأزمة الاقتصادية الحالية غير المتوقعة وغير المسبوقة، قد أتاحت مراجعة الاستراتيجيات لمواجهة التحديات التي تعترض صناعة الطاقة، مضيفا ان مستقبل الازدهار يتوقف على مقدار النجاح في التعامل مع التحديات الحالية.
وشدد على أن صناعة الطاقة تحتاج إلى مزيد من الدعم المشترك لضمان استمرار تصدير الطاقة إلى العالم، إضافة إلى الحكمة وحصافة الرأي في كيفية استغلال الموارد الطبيعية، مشيرا إلى الدور الحيوي الذي يمكن ان يطلع به منتدى الدول المصدرة للغاز في هذا المجال. وأوضح ان «تغيرات مهمة حصلت في أسواق الطاقة وفي الاقتصاد العالمي بشكل شامل، حيث يحاول العالم الآن استعادة نشاطه وتجاوز ما يسميه بعض المراقبين أسوأ حالات الركود على المستوى العالمي منذ عقود».