أقلب دفاتري وأقراء حروفي التي كان عنوانها حبيبي
عندما أجلس وحدي
أتأمل أيامي اللي بقربه مضت
أتذكر أبتسامته ضحكاته
زعله ورضاه
عندما أجلس وحدي
أفتقده وأعاتبه
أقول ليته لم يفعل ويجرحني
ليته لم يحطم وجداني
أزعل وأثور غضبا
وفي نفس الوقت يأخذني حنيني له
ويذبحني شوقي إليه
عندما أجلس وحدي
أعلم وأتأكد بأن الحياة لم تكن حياة
الإ بوجوده
تأخذني أفكاري
تشتتني وتبعثرني
وأتسائل أليس هو يعرف مقدار حبي له
ألم يقدر غروري وخوفي عليه
ألم يفكر يوما لماذا أفعل هذا كله
أليس من أجله ومن أجل الحفاظ عليه
أن كان قدري يبعدني عن طريقه
لماذا لا أريد أن أنساه
لماذا يشغلني في الصباح والمساء
لماذا لساني لا يلهج الإ
بذكره
لم أعترض على قدري ولكن
أذا لم يكن بوسعي جمع حبيبي
هل من حقه يجرحني ويبتعد عني
عندما أجلس وحدي
أتخيله أمامي وأقول له
أفعل ماتراه مناسبا
ولكن لاتتطلب مني أن أنساك
لن أنساك وسأبقى على وعدي لك
سأذكرك حتى
يختفي الصوت
سأظل أحبك حتى الممات
أليس لي حق في ذلك
عندما أجلس وحدي
أراه على كل الوجوه
ويزداد حبه بقلبي وأحتضنه
تخنقني عبراتي وأصيح بأعلى صوت
تعال فديت قلبك
والله العظيم أشتقتلك
مخرج
عندما أجلس بين الناس
دمعة عيوني تفضحني
وعندما أجلس وحدي
أتخيله وأحتاجله
وأموت بين جروحي والألم
دلوعة امها