(أين لحية ما ما)
كعادتي كل ليلة يكون بيني وبين بنيتي الصغيرة (ذات الثلاث سنوات ونصف )عند النوم بعض المسامرة البريئة فقالت لي ذات ليلة،و
الابتسامة تعلو محياها وقد أمسكت بلحيتي (بابا فين لحية ما ما)
فقلت في نفسي لو سمع هذه العبارة استاذنا القدير عبد الكريم الجهيمان لأضافها في مناظرته مناظرة بين ذو لحية ومحلوقها .
ولو ظفر بها شيخنا استاذ العربية علي الطنطاوي (رحمه الله ) لكانت عنوانا لمقالة جميلة .
أو ظفر بها الشاعر القطري الذي رثى لحية غازي القصيبي في قصيدته (مسكينة لحية غازي ) لزاد على قصيدته .
ولو ظفر بها دعاة المساواة بين الرجل والمرأة لكان لهم فيها حجة.
ولو ظفر بها الشباب الذي تأثروا بالقنوات الذين يتركون شعورهم ويربطونها بالبكلات ويحلقون لحاهم لعلهم يستفيقوا من سباتهم.
ولو ظفر بها أصاب اللحى المحلوقة المقصرين رواد المساجد لكان لهم فيها عظة وعبرة .
فقلت لبنيتي الغالية اللحية للرجل والشعر الطويل للمرأة .
فأخذت تردد اللحية للرجل والشعر الطويل للمرأة حتى نامت .
التوقيع:
لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر
جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .
ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل