هي خاطرة (قصة حب) (لقاء حب ومودة) لا أعلم بما أسميها.. لكن أعجبتني وأنقلها لكم.. بتصرف بسيط جداً.. وقد تكون قصة لأنثى في بداية حياتها الزوجية غمرها زوجها بالحب وعوضها عن عطف الأبوة وحنان الأمومة.. فكان لها حياة..
ترى هل أنت وهما اصطنعته لنفسي ؟؟! هل مدينة عشقي حقيقة أم تراها من نسج خيالي؟؟ كل ما أعلمه وأدركه أنني أحتاجك .. أحتاج وجودك فى حياتي .. أحتاج لطيفك حين يأتي زائراً لأمسياتي .. فأدرك معه أنني مازلت أحيا .. فدائما ما يحتاج الإنسان للتواصل فى دنيا العشق .. يحتاج لمن يشغل ويشعل فراغ قلبه ويسكب فيه نبضات الحب .. قد كنت أنت ركني ومهربي من دنيا أحزاني .. معك أتواصل مع دنيا الحب بألوانها الوردية .. أتخطى حاجز الضعف وأوقف سيل غضب هذا القلب الساخط دائما والذي يسكن صدري ولك أتنسم الحب عبيراً للحياة لأوقف زحف الموت البطيء ترى من أنت؟ ماسر قوتك التي تسكبها نبضاً للعشق فى لأوردتي؟ عاودتنى رجفة القلب العنيد .. استسلمت له سنوات طويلة... ظننت أننى لا أملك سوى سجن أنفاسي اللاهثة انتظاراً لموت لابد أن يأتي مهما طالت الأيام ... حتى أعلن لي قلبي عن رغبته فى الحب .. استوقفتني حاجته ..راقني هذا الإحساس المتجدد المختلف ...فأتيت إليك أعلن عن رغبتى ... رغبة قلبي الملحة فى التواصل معك حبا وعشقا وحنانا ... أسئلة كثيرة اجتاحتني منذ اللحظة الأولى ... لم أبحث عن إجاباتها ... ولماذا أرهق زمانى بالأسئلة؟ فقلبي لم تعد تنتابه ثوراته وكأنه استسلم لمشاعره الحميمة وقنع بها ... لم أعد ألاحق زماني بل تركته ينساب ويرحل عني دون خوف او قلق .. حين أتيت أنت إليه يافارسي الأوحد، عاودتني شجاعتي المفقودة ، أسكنت قلبي الصغير واحة الحب الرقيقة فانعكست أنواره لتضيء واقعه..
فكنت أنت.. فربي أسأل أن يديم علينا النعمة وأن يسكب علينا من فيض رحماته، وأن يجعلنا متحابين متآلفين.. فاللهم حببني إليه وحببه إليّ