أجب أن أتكلم عن شخص موصوف بصفة عانا منها معظم الناس وسأطرحها على شكل سؤال,,,
من هو أبو وجهين؟؟؟
أخواني وأخواتي,,,
تعتبر هذه الصفة من أسوء وأقبح وأدنى الصفات التي من الممكن أن تلتصق بأحد الأشخاص,,,
حيث يعتبر حاملها عند من يعلم أنه يتصف بها, أرذل الناس وتجده لا يعطيه أي مجال للدخول معه في حوار ونقاش وتجده يتهرب منه في أي مكان يصادف أن يقابله فيه,,,
هذا صحيح فكيف له أن يجالس أو (( يناقش)) شخصاً يكيل له المدح والثناء وهو في قرارة نفسه ممتلئاً حقداً وكرهاً عليه بدون أدنى سبب ليس إلا أن هذا الشخص البسيط الذي يراه من خلال نافذة أو ((نوافذ)) شخص بسيط مغلوب على أمره أوكما يقال على نياته,,,
من صفات بعضهم أيضاً استغلال (( son nom femelle )) والسؤال عن شخص (( يشترك )) معه في مجال من المجالات بطريق غير مباشر, وما الفائدة من هذا الشيء,,, لا أدري..........
أتمنى من أصحاب هذه الصفة الدنيئة أن يراجعوا أنفسهم ويسائلوها ما الفائدة من اللعب على الحبلين,
لماذا لا يجتث هذه النقطة السوداء من أخلاقه,,,
وفي الأخير,
هذا يا أحبابي غيض من فيض ولكنني لا أريد أن أرهقكم بالقراءة وتضييع وقتكم الثمين في موضوع أنتم أعلم مني به, ولكنني وجدت نفسي مجبراً على الكتابة عن هذا الشيء البغيض رغماً عني لعل أحداً من المغلوب على أمرهم صادف يوماً ما مشكلة مع أحد البغضاء وضن أنه مخطأ في حقه وهو في حياته لم يسمع بمقولة (( يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ كما يروغ الثعلب)),,,
وقبل الختام أحب أن أسألكم هل تعرفون شخصاً يحمل هذه الصفة؟؟؟؟
مع كامل تقديري واحترامي,,,
أخوكم ومحبكم,,,
محمد
التعديل الأخير تم بواسطة محمد ; 02-22-2005 الساعة 08:14 PM.
وقبل الختام أحب أن أسألكم هل تعرفون شخصاً يحمل هذه الصفة؟؟؟؟
هذه الصفة وبكل أسف موجودة الآن وبكثرة...وكثير جداً ما أقابل أناس توجد بهم هذه الصفة..
وتعتبر نقطة سوداء يشوه بها الشخص أخلاقه..
يجب علينا أن نترفع عن هذه الصفات التي نها عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لأنها تنفرنا من مجالسة أصحابها..
وليكن خُلقنا القرآن الكريم كما كان قدوتنا المصطفى عليه الصلاة والسلام..
مشكور أخوي على الطرح الجميل والله يعطيك العافية..موضوعك قمة..
فعلا أخوي محمد انها مشكلة أزلية
تجدها في كل زمان ومكان وتختلف وسائلها تبعا لأهدافها
حتى أصبح لمصطلح ( أبو وجهين ) استخدامات علمية وعملية
فتجد المدرس أحيانا يطلب من التلميذ احضار دفتر ( أبو وجهين ) أي وجه ووجه
وصاحب البناية ( تحت الانشاء ) يطلب من الدهان أن يضرب الجدار وجهين بويه
الا أن الأدهى والأمر دوما هو الاستخدام الاجتماعي لتلك المفردة &&
حمانا الله واياكم جميعا && وتسلموووووون .