لا يخفى على الجميع انه من سمات التحضرهو التسابق على المحافظة على تراث الوطن وأصبحت المحافظة على القرى القديمة وترميمها وإحياؤها والاعتزاز بها جزءاً وعلامة وانعكاسا لمدى تحضر الناس والبيوت ومن هذا المنطلق فقد آن الأوان لنفض الغبار عن تلك الكنوز وتأهيلها وتطويرها تمهيدا لتقديمها لأهالي هذه القرى وهاهي مدينتنا الغاليه ثرمداء تسابق على المحافظه على تراثها من خلال إعادة ترميم وبناء قصر العناقر .. الجدير بالذكر انه تبلغ مساحة القصر الإجمالية 1800متر مربع تقريبا، ويحيط بالقصر خندق عميق من ثلاث جهات هي: الجهة الشمالية والجهة الشرقية والجهة الجنوبيه ويبلغ عمق الخندق 3أمتار، واتساعه في الناحية الشمالية 4أمتار والشرقية 6أمتار والجنوبية 10أمتار، ومحيطه سور حجري غاية في الدقة والنظام، وتبلغ مساحة الخندق 1025متراً
نــتـــركــكــم مــع الــصـــور (تحديث مستمر)
أخر تحديث
الجمعه 9 ذي القعدة 1429هـ - 7 نوفمبر 2008م
وفي الختام لايسعني نيابة عني وعن اهالي ثرمداء إلا ان نتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الامير تركي بن طلال بن عبدالعزيزآل سعود على تبنيه إعادة بناء قصرالعناقر وترميمه على حسابه الخاص فلك منا جزيل الشكر والعرفان على ماصنعت
قـديم نديمك ) شكرا جزيلا ياخي شملان على الخبر والشكر موصول للاخ ابو محمد صاحب العدسة ( صحيح بيكون مقصد لزائرين لثرمداء هذا القصر التراثي تراث الاباء والاجـــداد )وجزاء فاعلة وصاحب الفكرة والمتابع لها خير الجــزاء )
قصر العناقر يوجد في قلب بلدة ثرمداء القديمة وقد بناه الأمير إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري في القرن الثاني عشر الهجري أيام عنفوان إمارة العناقر ويعتبر إبراهيم بن سليمان من أشهر وأقوى أمراء العناقر ذلك الوقت واستمر حكمه قرابة 45 عاما وعاصر قيام الدولة السعودية الأولى حيث جرت بين إمارة ثرمداء وإمارة الدرعية حروب عديدة انتهت بقدوم إبراهيم بن سليمان على الدرعية ومبايعة عبدالعزيز بن محمد بن سعود عام 1181هـ. وقد بقي بعد ذلك على إمارة ثرمداء هو وذرية حتى الآن ومنهم رئيس مركز ثرمداء الأستاذ: عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن ناصر بن محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعديل الأخير تم بواسطة الحفيد ; 05-06-2008 الساعة 10:06 PM.
قصر العناقر الأثري في ثرمداء دراسة تاريخية، وأثرية ومعمارية
أ. د. عبداللطيف بن محمد الحميد (1428هـ - 2007م)
*يعد الدكتور عبداللطيف الحميد من أبرز مؤرخينا السعوديين، الذين يعنون بتاريخها، وتراثها في مختلف مجالاته. يأتي إصداره هذا تتميماً لمساعيه في كشف المزيد والجديد عن ذلك في كتابة الموسوم. ب قصر العناقر الأثري في ثرمداء. في البداية قدم المؤلف شكره وعرفانه للأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود على تبنيه توثيق وتسجيل قصر العناقر في ثرمداء؛ وفاء لبلدة أخواله: وامتدادا لاهتماماته الوطنية.. وعلى تشريفي بمهمة تحرير الدراسات العلمية التاريخية والأثرية والمعمارية للمشروع. ثم قدم الدكتور الحميد الشكر للأستاذ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري رئيس مركز ثرمداء على جهوده وإشرافه على مراحل المشروع. كما توجه بالشكر لفريق العمل وفي مقدمتهم: المهندس محمد بن عبدالله الحمدان مدير عام المشاريع والصيانة بوكالة وزارة التربية والتعليم للآثار والمتاحف على تعاونه المثمر وما قام به من جهود مشكورة، ومهندسي مكتب ابن طالب للاستشارات الهندسية، ومنسوبي مكتب الأمير، ولجميع من أسهم برأي أو مشورة لهذا المشروع. ثم تتبع المؤلف بلدة ثرمداء في كتابات البلدانيين والمؤرخين المعاصرين بقوله: بأنها حظيت كغيرها من بلدان نجد بنصيبها من دراسات البلدانيين والمؤرخين المعاصرين، حيث قال الشيخ محمد بن عبدالله بن بليهد المؤرخ العالم بتقويم البلدان: ثرمداء مدينة عظيمة وإليها تنتهي سيول الوشم التي جنوبيها بلد مرات وشماليها أشيقر ولكن سيل أشيقر يتجه إلى روضة لهم يقال لها الرمحية، كما أن سيول ثرمدا وباقي سيول الوشم التي شماليها شقراء وجنوبيها مرات. وثرمداء مدينة كبيرة بها نخيل لبني سعد؛ لأن بني منقر بطن من بطون بني سعد الذين يرأسهم قيس بن عاصم المنقري.. ثم يبين المؤلف موقع قصر العناقر وموقعه بقوله بأن: القصر يقع داخل بلدة ثرمداء القديمة، وداخل السور القديم المسمى العقدة.. وقد تطور هذا السور في مرحلة أخرى ليصبح محيطه خمسة كيلو مترات تقريبا.. يضم بين جنباته المزارع والآبار والمساجد والأسواق والبيوت. وأشار المؤلف الى أنه بالنظر إلى الموقع العام للقصر بصورته الراهنة في الوقت الحاضر لوجدنا أنه محاط بشارع بعرض 20مترا باتجاه الغرب، ومسجد مسلح من الشمال الغربي بني على أنقاض المسجد الجامع الطيني القديم، ومحاط بمبان طينية قديمة من جهتي الشمال والشرق. ثم أخذ المؤلف في الحديث عن الوصف العام لقصر العناقر بقوله: لا يسمح وضع القصر الحالي بإعطاء وصف دقيق لمكونات القصر الأثرية بسبب طول مدة خلو القصر من السكان والانهدامات التي سببتها السيول، وخاصة السيل الجارف الذي أغرق البلدة القديمة في عام 1395ه.. ومع ذلك فإن أجزاء لا بأس بها من القصر ما زالت على حالتها السابقة... الأمر الذي يساعد الباحث ورجل الآثار على تتبع مكونات القصر وعناصره. وتبلغ مساحة القصر الإجمالية 1800متر مربع تقريبا، ويحيط بالقصر خندق عميق من ثلاث جهات هي: الجهة الشمالية والجهة الشرقية والجهة الجنوبية. وأما الجهة الغربية فلا يبدو فيها آثار خندق إما بسبب أن هذه الجهة كانت جزءا من سور البلدة الغربي القديم أو أن معالم الخندق قد اختفت في هذه الناحية. ويبلغ عمق الخندق 3أمتار، واتساعه في الناحية الشمالية 4أمتار والشرقية 6أمتار والجنوبية 10أمتار، ومحيطه سور حجري غاية في الدقة والنظام، وتبلغ مساحة الخندق 1025متراً. طبع الكتاب في عام1428ه طباعة جميلة وفاخرة، مزدانة بالصور والرسومات والشروحات والفهارس. جاءت صفحاته في 180صفحة باللغة العربية، مع 90صفحة باللغة الانجليزية.