أطلقت شركة "بولارويد" كاميرا رقمية ذات تكنولوجيا مماثلة لتلك المتعلقة بتظهير الصور الآني.
وتريد هذه الشركة الأميركية تجهيز هذه الكاميرا المتوسطة (Prosumer)، وهي تناسب المصور المبتدئ في التصوير الرقمي، بطابعة. ولن تكون هذه الطابعة من جملة الإكسسوارات الخارجية للكاميرا الجديدة، إنما ستكون جزءا لا يتجزأ من هذه الأخيرة.
ويمكن للجهاز طبع صور حجمها (5 x 7.6) سنتمتر تقريباً أي أصغر قليلاً من حجم بطاقات الزيارة المعيارية.
وتستعمل الكاميرا الطابعة تكنولوجيا "زينك" (ZINK) أي (Zero Ink Printing Technology)، التي لا تعتمد لا على الحبر ولا على الشرائط. فأوراق الطباعة، التي تنتجها "بولارويد" أيضاً، مكونة من أصبغة مخزنة على شكل بلورات.
قبل طباعة الصور، تكون هذه البلورات بيضاء اللون ثم ما تلبث أن تصبح ملونة نتيجة عملية تفاعل حرارية.