السوق السعودي يقلص خسائره في اللحظات الأخيرة بقيادة سابك والتداولات تعود دون مستوى الـ 10 مليارات ريال
تمكن السوق السعودي خلال اللحظات الأخيرة من التداول من استعادة أكثر من 100 نقطة كان قد فقدها خلال تداولات اليوم ليغلق عند 8773 نقطة (- 32 نقطة). وكان المؤشر قد تراجع خلال التداول بنحو 140 نقطة مسجلاً 8665 نقطة كأدنى مستوى له اليوم، وبذلك يواصل السوق السعودي تراجعه لليوم الخامس على التوالي.
وشهد السوق اليوم ارتفاع سهم "سابك" عند الإقفال مسجلاً 128.75 ريال (+0.75) ليدعم المؤشر في تقليص خسائره، وسط تداولات نشطه على السهم بلغت 2.6 مليون سهم، علماً أن السهم قد انخفض خلال التداول إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 5 أشهر عند 126.75 ريال ليقترب من أدنى سعر له خلال 2008 عند 121.0 ريال والمسجل في فبراير الماضي.
وفي جانب أخر تركزت التداولات اليوم على قطاع التأمين الذي شهد ارتفاعاً لمعظم أسهمه بنسب متفاوته كان أبرزها سهم "الدرع العربي" والذي ارتفع بالنسبة القصوى مسجلاً 30.5 ريال (+2.75) وسط انعدام العروض على السهم بعدما تم تداول نحو 670 ألأف سهم.
وعلى الطرف الآخر تصدر سهم "معادن" في ثاني ايامه بالسوق السعودي قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً في السوق بعد سهم "أسيج" ليغلق عند 28.5 ريال (-2.0). وكان السهم قد تراجع خلال التداول إلى أدنى سعر له عند 28.25 ريال.
وانخفضت التداولات على السهم بأكثر من النصف لتبلغ مع نهاية اليوم 143.6 مليون سهم بقيمة إجمالية تجاوزت 4.2 مليار ريال مقارنة مع يوم أمس والذي شهد تداول أكثر من 300 مليون سهم بقيمة تفوق الـ 9 مليارات ريال، وهو ما أثر على إجمالي تداولات السوق والتي تراجعت دون مستوى الـ 10 مليارات ريال لتصل إلى 8.1 مليار ريال.
السوق السعودي يتراجع لليوم السادس على التوالي ليعود دون مستوى الـ 8800 نقطة للمرة الثانية خلال 2008
تواصلت عمليات البيع في السوق السعودي للجلسة السادسة على التوالي ليغلق السوق متراجعاً بـ 32 نقطة عند 8741 نقطة مع عودة التداولات إلى التراجع دون مستوى الـ 6 مليارات ريال لتصل مع نهاية اليوم 5.5 مليار ريال.
وشهد السوق السعودي خلال الجلستين الماضيتين تحسناً في قيم التداولات مع إدراج سهم "معادن" غير أن التداولات عادت إلى ما كانت علية قبل إدراج "معادن" لتسجل أدنى مستوى لها منذ شهرين.
وسجل السوق اليوم تراجع عدد من الأسهم إلى مستويات متدنية كان أبرزها سهم "سامبا" أكبر بنك مدرج بالسوق من حيث الموجودات، حيث تراجع السهم خلال التداول ليلامس قاع فبراير 2007 وهو أدنى سعر للسهم منذ ما يزيد عن 40 شهراً.
وياتي انخفاض السهم امتداداً لمسلسل التراجع الذي يشهده السهم منذ مايو الماضي حيث فقد السهم حتى الآن أكثر من 33 % من قيمته مقارنة مع أقفال السهم اليوم عند 66.75 ريال (-2.75) وسط تداولات عالية تجاوزت 875 ألف سهم.
كما شهد السوق اليوم انخفاض سهم "الاتصالات" بأكثر من 4 % ليغلق عند 65.25 ريال (-3.0) وسط تداولات نشطه تجاوزت المليوني سهم. وكان السهم قد شهد ارتفاعاً قوية عقب إعلان الشركة عن نتائجها المرحلية للنصف الأول 2008 والتي ارتفعت بنسبة 18 % مقارنة مع نفس الفترة من 2007.
يشار إلى أن أرباح الربع الثاني والتي تعتبر أعلى أرباح فصلية في تاريخ الشركة شهدت أرباحاً تفوق الـ 775 مليون ريال أدرجت ضمن بند "عوائد وعمولات"، ولم توضح الشركة إن كانت هذه الأرباح استثنائية أم متكرره.
وعلى خلاف ذلك جاء أداء سهم "سابك" اليوم جيداً عندما ارتفع وقت الإغلاق بمقدار 0.75 ريال مسجلاً 129.25 ريال وسط تداولات نشطه تجاوزت 3.2 مليون سهم، ليواصل ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي.
السوق السعودي يسجل أدنى مستوى اقفال له خلال عام 2008 مع استمرار عمليات البيع للجلسة السابعة على التوالي
تواصلت عمليات البيع في السوق السعودي للجلسة السابعة على التوالي، إلا ان وتيرة البيع اليوم كانت اعلى من سابقاتها حيث اغلق السوق عند 8634 نقطة ( -107 نقطة) مسجلا أدنى اقفال له خلال عام 2008. وبإقفال اليوم يكون التراجع في مؤشر السوق قد بلغ 22 % مقارنة بما كان عليه في بداية العام الحالي.
وقلص المؤشر خسائره قبل الاقفال مع دخول عمليات شراء متأخرة وتمكن عدد من الاسهم من الاقفال مرتفعا مثل سهم جرير، الذي اقترب من أعلى مستوياته على الإطلاق، والخزف وبنك الاستثمار وزين السعودية ومعادن.
وكانت التداولات بشكل عام ضعيفة طوال اليوم حيث لم تتعد 5.8 مليار ريال منها 1.8 مليار لسهم "معادن" المدرج حديثا اي أن قيم التداول لباقي شركات السوق بالكاد وصلت إلى 4 مليار ريال.
واستقبل المتعاملون إعلان الهيئة يوم الاربعاء الماضي بأنها ستبدأ بنشر قوائم الملاك بدءا من يوم 16 اغسطس الجاري بشكل سلبي بالرغم من عدم تاثير القرار على الأداء المالي للشركات المدرجة.
ويعاني السوق السعودي من موجات بيع تدريجية ومتفرقة منذ مطلع شهر مايو الماضي حين عجز عن الاستقرار فوق مستوى الـ 10 الاف نقطة، وخسر المؤشر منذ ذلك الوقت نحو 15 % من قيمته بقيادة شركات كبيرة ومؤثرة في السوق مثل "سابك" و"سامبا".
ولم تؤدي نتائج الشركة المعلنة للربع الثاني خلال الاسابيع الماضية إلى دعم السوق كما كان الحال عليه أثناء وبعد الإعلان عن نتائج الربع الأول من العام الحالي وذلك بسبب تراجع مستويات السيولة الداخلة للسوق وتوزعها على الشركات المدرجة حديثاً في السوق وخصوصا الكبيرة منها مثل "زين" و"بترو رابغ" و"معادن" و"مصرف الإنماء".
السوق السعودي: الافراد يواصلون عمليات البيع للشهر السابع على التوالي وارتفاع مشتريات الخليجيين والشركات
لاتزال تداولات الأفراد تشكل النسبة الكبرى في السوق السعودي من إجمالي التداولات، حيث بلغت نسبة تداولاتهم خلال شهر يوليو الماضي أكثر من 90 % وفقاً لبيانات أصدرتها السوق المالية السعودية "تداول".
وحسب البيانات التي نشرتها الهيئة، استمر الأفراد في الخروج من السوق من خلال زيادة مبيعاتهم مقارنة مع مشترياتهم ليسجل صافي الاستثمار للأفراد نحو 2.59 مليار ريال بالسالب.
السوق السعودي يسجل أدنى مستوى للتداولات منذ اكثر من 26 شهرا مع هبوطه لليوم التاسع على التوالي والمؤشر يقفل دون مستوى الـ 8500 نقطة للمرة الأولى في عام 2008
عزف المتعاملون في السوق السعودي اليوم بشكل واضح عن التداول مع استمرار انخفاض مؤشر السوق لليوم التاسع على التوالي في تداولات محدودة ومتدنية لم يشهدها السوق منذ 26 شهرا.
واقفل السوق عند ادنى مستوى له خلال عام 2008 منخفضا بنحو 157 نقطة إلى 8470 نقطة وهذه هي المرة الأولى، خلال عام 2008، والمرة الاولى كذلك منذ 10 أشهر، التي يهبط فيها السوق دون مستوى الـ 8500 نقطة، مع انخفاض السواد الأعظم من الشركات المدرجة في السوق باستثناء عدد قليل لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.
وبالكاد تجاوزت قيم التداولات مستوى الـ 3.5 مليار ريال عند الاقفال وباستثناء يومين في عام 2006 وعدد قليل من ايام التداول لفتر واحدة ايام الخميس في عام 2005، فإن علينا الرجوع لوقت مبكر من عام 2004 (ما قبل طفرة الأسهم) لنجد تداولات متدنية كما كان الحال عليه اليوم.
وكان أدنى مستوى تداول شهده السوق خلال الـ 26 شهرا الماضية هو يوم 13 مايو 2006 وهو اليوم الذي تم فيه تعيين الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيسا لهيئة سوق المال حيث اقفل السوق مرتفعا بالنسبة القصوى منذ افتتاح السوق ولم تتم تعاملات تذكر في ذلك اليوم نظرا لبلوغ معظم الشركات الحد الأعلى حيث بلغت التداولات ذلك اليوم 875 مليون ريال فقط
ويبدو أن تراجعات السوق في الشهرين الاخيرين، ونقص السيولة، وانتهاء اعلانات نتائج الربع الثاني دون مفاجاءات ايجابية غير عادية، وموسم الاجازة الصيفية، قد القت بظلالها على المتعاملين الذي فضلوا البقاء بعيدا عن السوق.
وكانت مستويات التداولات في السوق السعودي شهدت انخفاضا مستمرا منذ شهر فبراير 2006 وهو الشهر الذي سجل فيه مؤشر السوق أعلى مستوياته على الاطلاق، وذلك بسبب خروج عشرات الآلاف من المتداولين من السوق نهائيا وانحسار عمليات المضاربة.
وخلال الايام التي سبقت انهيار السوق وصلت التداولات اليومية إلى أعلى من 45 مليار ريال في ايام عدة، كما تم تسجيل تداولات قيمتها أكثر من 26 مليار ريال في يوم الخميس 16 فبراير 2006 علما بأن تداولات يوم الخميس تلك الأيام كانت تقتصر على ساعتي تداول فقط.
السوق السعودي يعود فوق مستوى الـ 8500 نقطة بدعم من "سامبا" و" الراجحي " و" الاتصالات"
تمكن المؤشر العام للسوق السعودي اليوم الثلاثاء (05 أغسطس) من الاغلاق مرتفعاً بمقدار 32 نقطة بعد انخفاض دام لـ 9 جلسات متتالية فقد خلالها السوق أكثر من 600 نقطة، ليعود المؤشر اليوم فوق مستوى الـ 8500 نقطة عند 8502 نقطة بعدما اغلق دونها يوم أمس للمرة الأولى خلال 2008.
وساهمت عمليات الشراء المتاخرة والتي توزعت على عدد كبير من أسهم السوق وخصوصاً أسهم الشركات الكبيرة "سامبا" و "الراجحي" و" الاتصالات السعودية" في ارتفاع السوق، بعدما شهد المؤشر العام خلال تداولات اليوم أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2007 عندما انخفض بنحو 90 نقطة كاسراً حاجز الـ 8400 نقطة هبوطاً.
أما على مستوى التداولات فقد شهد السوق اليوم تحسناً في قيم التداولات مقارنة بيوم أمس والتي شهدت تسجيل السوق لأدنى تداولات له منذ 26 شهراً عند 3.56 مليار ريال حيث بلغت تداولات اليوم نحو 3.68 مليار ريال.
يشار إلى أن السوق السعودي يشهد تراجعاً في مستواه منذ اواخر يناير الماضي وحتى الآن وذلك عقب تسجيله لأعلى مستوى له منذ 23 شهراً ليفقدً نحو 23 % من قيمته وسط انخفاض لقيم التداولات في السوق مقارنة مع ماكانت عليه أوئل العام الحالي والتي اقتربت في بعض الجلسات من الـ 20 مليار ريال.
السوق السعودي يعود للتراجع من جديد مسجلاً ادنى اغلاق له منذ 10 أشهر ،،، والتداولات بالكاد تتجاوز الـ 20 مليار ريال خلال الأسبوع
كان الأسبوع الحالي والذي انتهي بنهاية تداولات اليوم الأربعاء (06 أغسطس) من أشح الأسابيع التي مرت على السوق خلال السنوات القليلة الماضية من حيث السيولة المتداوله، حيث بلغت تداولات الأسبوع نحو 20.7 مليار ريال منها 3.3 مليار ريال خلال تداولات اليوم الأربعاء.
وتعد تداولات اليوم الاربعاء الاقل منذ 26 شهرا كما كان الحال عليه في تداولات أمس الأول ( الأثنين ) والتي كانت على كل حال أعلى من تداولات اليوم.
ويشهد السوق منذ إدراج سهم "معادن" تراجعاً واضحاً في حجم التداولات (بعد استثناء التداولات الكبيرة على سهم معادن في ايام ادراجه الأولى) والتي انخفضت في الغالب عن مستوى الـ 5 مليارات ريال يوميا.
ويعزي عدد من المراقبين تراجع احجام التداول في السوق إلى عزوف الكثير من المستثمرين والمضاربين عن السوق بسبب التراجعات المستمرة للسوق وتوزع السيولة على اسهم العديد من الشركات التي تم طرحها للاكتتاب خلال العام وحلول موسم الاجازات الصيفية.
يذكر ان المؤشر العام للسوق أغلق اليوم عند 8451 نقطة (-51 نقطة) مسجلاً ادنى إغلاق له منذ أكتوبر الماضي، وليفقد المؤشر العام للسوق خلال الأسبوع الحالي نحو 300 نقطة هذا بالاضافة إلى تراجع مماثل في الاسبوع الذي سبقه.
وبلغت خسائر السوق قريبا من 28 % مقارنة بالمستويات العليا التي حققها المؤشر في شهر يناير الماضي، كما خسر نحو 14 % خلال موجة هبوطه الاخيرة التي بدأت في نهاية شهر يونيو الماضي.
السوق السعودي: تواصل عمليات البيع والمؤشر يهبط إلى مادون الـ 8200 نقطة ( - 277 نقطة) وسط تداولات متدنية جدا
استمرت التداولات المنخفضة في السوق السعودي لليوم الرابع على التوالي حيث بلغت 3.5 مليار ريال فقط وهو مستوى مشابه للمستويات المتدنية التي تم تسجيلها نهاية الاسبوع الماضي والتي تعد الأدنى منذ أكثر من 26 شهرا.
وطغت عمليات البيع من قبل المتعاملين في وقت لم تكن هناك طلبات قوية لدعم الأسهم ما اسفر عن هبوط السوق لدى الاغلاق بأكثر من 277 نقطة، مع استمرار انخفاض المؤشر طوال الجلسة دون اي ارتداد يذكر كما جرت العادة.
واقفل مؤشر السوق عند 8174 نقطة وهو ادنى مستوى يسجله المؤشر منذ بداية عام 2008 ليكون بذلك قد فقد أكثر من 30 % من قيمته مقارنة بأعلى مستوى للمؤشر خلال عام 2008 والذي تم تسجيله في شهر يناير الماضي وبنحو 16 % منذ بداية موجة الهبوط الأخيرة والتي بدأت في نهاية شهر يونيو الماضي.
وطال الانخفاض جميع الشركات المدرجة باستثناء شركتين وهما "العبداللطيف" و"زجاج" واللتان ارتفعتا بشكل طفيف.
وسجلت العديد من الشركات ادنى مستوياتها خلال العام بقيادة سهم شركة "سابك"، اكبر شركة مدرجة في السوق، والذي أقفل عند 119.5 ريال (- 3.75 ريال) وهو ادنى مستوى يسجله السهم منذ 10 اشهر.
كما انخفضت اسعار شركات مدرجة حديثا إلى ادنى مستوى لها منذ الادراج مثل "بدجت" و"بي سي اي" و"العثيم" و"الفخارية".
وسجل سهم "معادن" أقل مستوى له منذ ادراجه في السوق قبل اسبوعين حيث تم تنفيذ صفقات على السهم بسعر 25.75 ريال وأقفل عند 26.00 ريال، علما بان السهم سجل اعلى مستوى له خلال يوم ادراجه الأول عند 32.00 ريال في يوم 28 يوليو الماضي.
السوق السعودي: سهم "المملكة القابضة" يكسر حاجز الـ 8 ريالات ويسجل أدنى مستوى له منذ الإدراج عند 7.75 ريال
كسر سهم "المملكة القابضة" خلال تداولات اليوم حاجز الـ 8 ريالات مسجلاً ادنى سعر له منذ ادراج السهم في 2007 عند 7.75 ريال (-0.5) وسط تداولات نشطه تجاوزت 3.6 مليون سهم حتى الآن.
ويشهد سهم "الشركة تراجعاً مستمراً في سعره منذ اواخر ديسمبر الماضي وحتى الآن عندما سجل السهم أعلى سعر له عند 14.5 ريال ليفقد السهم منذ تلك الفترة أكثر من 46 % من قيمته.
يشار إلى أن القيمة الدفترية للشركة تبلغ نحو 6.0 ريالات وفقاً لقوائمها المالية عن النصف الأول 2008، حيث سجلت الشركة تراجعاً حاداً في بند حقوق المساهمين نظراً للانخفاض القوي الذي شهده سهم "ستي قروب" والذي يتم تداوله حالياً عند ادنى مستوياته منذ أكثر من 10 سنوات.
السوق السعودي: يوم آخر من الهبوط والمؤشر يكسر مستوى الـ 8000 نقطة ً للمرة الأولى منذ 10 اشهر
عاد مؤشر السوق السعودي دون مستوى الـ 8000 نقطة بعدما بقي فوقها خلال الـ 10 أشهر الماضية، وجاء انخفاض المؤشر دون هذا المستوى بعد سلسلة من التراجعات شهدها السوق منذ اواخر يونيو الماضي عندما كسر متوسط الـ 200 يوم وحتى الآن ليفقد المؤشر ما يقارب الـ 2000 نقطة.
وشهد السوق اليوم عمليات بيع كثيفة استمرت منذ بداية التداول وحتى الدقائق الأخيرة ليهبط المؤشر بأكثر من 380 نقطة قبل أن يشهد سهم "سامبا" وعدد محدود آخر من الاسهم عمليات شراء ساهمت في تقليص بعض من خسائر السوق ليغلق المؤشر عند 7884 نقطة (-290 نقطة) كثالث أكبر انخفاض خلال يوم واحد يشهده السوق خلال الشهرين الماضيين.
وساعدت عمليات الشراء المتاخرة على سهم "سامبا" في ارتفاع السهم بعدما سجل خلال التداول أدنى سعر له منذ ثلاث سنوات عند 61.0 ريال، قبل أن يتمكن من الارتفاع ويغلق عند 63.25 ريال (+1.25) وسط تداولات نشطه بلغت 600 ألف سهم.
وفي المقابل شهد السوق اليوم أقفال أكثر من 110 شركات على انخفاض من أصل 121 شركة مدرجة، حيث شهد السوق اليوم تسجيل أكثر من 45 سهما لأدنى سعر منذ أكثر من 12 شهراً أبرزهم "موبايلي" و "الجزيرة" و "العربي" و"التعاونية" و"المملكة" إضافة إلى اغلب أسهم قطاع الاسمنت.
وفي سياق أخر سجلت تداولات السوق اليوم ارتفاعاً مقارنة بالايام السابقة وان بقيت عند مستويات متدنية لتتجاوز الـ 4 مليارات ريال بعدما شهد السوق خلال الأيام الماضية تراجعاً في قيم التداول إلى أدنى مستوياتها منذ 26 شهراً بسبب عزوف المتعاملين بالسوق جراء التراجعات المستمرة التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلى وقت الاجازة الصيفية.