ولد عبد الله بن عبد الرحمن الملحوق في الرياض في مطلع سنة 1343 هـ ، وأصله من آل ساعد أهل بلدة ثرمداء. وكان والد الملحوق يقدر العلم، فأرسله والده إلى عمته في مكة ليدرس الابتدائية، فالتحق بمدرسة الصفا حيث درس سنتين ثم قضى أربع سنوات أخرى بمدرسة المسعى حتى نال الشهادة الابتدائية. عاد الملحوق إلى الرياض فعمل بمدرسة الأمراء التي كان مديرها أحمد العربي، ثم تركها ليعمل مع زميله عبدالله الخيال في إدارة المالية. وفي سنة 1355هـ رغب الملحوق وزميله الخيال في الانضمام إلى بعثة مديرية المعارف الثالثة إلى مصر مع أنهما لم يدرسا المرحلة الثانوية، فذهبا إلى مدير مدرسة تحضير البعثات أحمد العربي – الذي كان مديرا لمدرسة الأمراء- وطلبا منه التوسط في ذلك، فأخذهما إلى رئيس الشعبة السياسية في الديوان الملكي يوسف ياسين، فرفع ياسين طلبهما إلى الملك عبد العزيز الذي أمر بضمهما إلى البعثة، وكان من زملائه في البعثة علاوة على الخيال: أحمد عبد الغفور عطار وعبد الله عبد الجبار وإبراهيم السويل وعبد الله عريف. وفي مصر درس الملحوق في كلية دار العلوم التابعة لجامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة اليوم)،وخلال دراسته ألف سنة 1358هـ كتابه "فيصل" عن نائب الملك في الحجاز الأمير فيصل بن عبد العزيز. ولما تخرج التحق بالمعهد البريطاني ليعود إلى أرض الوطن سنة 1364 هـ وقد برع في اللغة الإنجليزية تحدثا وكتابة. ولما عاد الملحوق حدث أن عيّن حمد الجاسر مراقبا لمدارس أرامكو، فاختار الملحوق معاونا له لإجادته الإنجليزية. لم يرتح الملحوق إلى عمله لأن أرامكو لم تؤمن لهما بيتا ولا سيارة، وزاد الطين بلة نشوب خلاف بينه وبين الجاسر. وفي سنة 1366هـ تولى عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي إمارة الظهران، فاختار الملحوق رئيسا لديوان إمارة الظهران. وخلال عمله في ديوان الإمارة أسس سنة 1374هـ شركة الخط للطبع والترجمة والنشر، وأصدرت هذه الشركة جريدة أخبار الظهران التي أسند إدارة تحريرها إلى عبد الكريم الجهيمان واحتفظ هو برئاسة التحرير. وفي سنة 1375هـ أسست المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر مكتب الصحافة والنشر في السفارة السعودية في بيروت ليكون حلقة وصل مع الصحافة العربية في لبنان، وصدر أمر ملكي بتعيين الملحوق مشرفا على هذا المكتب. ومن هذا المنصب تدرج الملحوق في الوظائف الدبلوماسية، فعين سفيرا في السودان ثم الجزائر ثم اليونان حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1417هـ. ويقيم الملحوق –أمد الله في عمره- الآن في الرياض، وله من الولد ابنه محمد وأربع بنات.
المصادر: 1- مقال في جريدة الرياض كتبه د. ناصر الصانع. 2- كتاب أعلام بلا إعلام للدكتور عبد الرحمن الشبيلي. 3- قراءات متفرقة.