مما يميز عيد الفطر المبارك هي تلك التجمعات التي يقيمها الأقارب والجيران في صبيحة يوم العيد حيث يقومون بمعايدة بعضهم البعض ويتناولون فيه الطعام سوياً في منظر تتكسر أمامه الرسميات وتتجسد فيه روح الأخوة .
عدسة كاميرا شبكة مدينة ثرمداء وكاميرا الأستاذ / إبراهيم الجبر كانت في الموعد وكانت لنا هذه المجموعة التي نتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم .
بقلم _ إبراهيم بن محمد الجبر:
عقب صلاة العيد وفي مشاهد رائعة وظاهرة اجتماعية احتفل أهالي ثرمداء بعيد الفطر المبارك حيث بدأت مظاهر العيد في عدد من الأحياء والشوارع بأحلى التعبيرات مصاحفه وعناقا وبسمات ملأت الوجوه التي دلت على عمق التلاحم الأسري وجمعتهم موائد هذه المناسبة السعيدة التي اصطحبوها معهم مشتملة على مالذ وطاب من الأكلات الشعبية باعتبارها من عاداتنا الكريمة التي توارثها الآباء والأبناء من الأجداد والمتأصلة لدى الجميع ليتناولوها في مظهرا اجتماعيا كشف لنا عمق أواصر العلاقات الأسرية ومتانتها ولم شمل الأهالي وإكسابهم علاقات ومعارف ليجدوا في هذه التجمعات فرصة مواتيه لتبادل التهاني بالعيد. ولموائد تلك المناسبة الدور الكبير في إظهار البعد الاجتماعي والإنساني لها بعد أن أصبح وضع وجبه العيد في الشارع عادة يتذوق خلالها كل مواطن طعام الأخر متنقلين من صحن لأخر خلال مظهر اجتماعي رائع! والاحتفال بالعيد يعبر عن عزم الأهالي في كل عام على تفتيت المفاهيم التقليدية المغلوطة وبمشاركه عدد كبير من كبار السن الذين لهم الدور الأكبر وهم فخورون بهذا التلاحم في غرس تأصل فكره هذا التجمع في نفوس شبابنا واستمراره أعواما عديدة .