(1)
لم يعد المساء قادراً على الكتابة..
ولم تعد هي تقرأ المساء..
فوضى تسكنها..
وشغب يسكنني..
كل الحكاية أننا في ذات الحلم..
نحاول أن نرتقي سلماً إلى السماء..
نحاول أن نكبح جماح الرغبة المسيطرة..
نود أن نكون في عليينهم..
نعيش حياتهم..
ولكن...
(2)
ذات صيف ورصيف..
كانت الحياة مستعرة..
وأضلعي تأججها..
كنت أبحث عن وطنها..
عن رسم يقودني إلى جنتها..
تلك الجنة الخضراء الأبدية..
أفيق من نصف حلم بقيته اشتهاء..
أبحث في انكسار نور الرصيف..
ثمة تفاصيل تستحق القراءة..
يتبع.......